تبّا لصحافة البلاط .. كلمة حق في عبد الباري عطوان

 

إن القلم الذي يحمله عبدالباري عطوان في جيبه أشرف من كل صحيفة الوطن ومن يكتب فيها ..
ستقولون لي إن صحيفة الوطن يكتب فيها ( شيوخ معروفين ) سأقول لكم .. وإن .. فعبدالباري أشرف منهم ..
 
وعندما نتحدث عن ( شرف الكلمة ) فعبدالباري عطوان بدون منازع أشرف قلم في الصحافة العربية ، وأتحدى أن تأتوني بمثال للقلم الشريف
الحر غير عبدالباري عطوان ..
 
لماذا ؟
 
لأن عبدالباري عطوان هو الصحفي العربي الوحيد الذي ينطق بالحقيقة ..
 
عبدالباري عطوان الصحفي العربي الوحيد الذي نحسبه يحترم نفسه ويحترم قلمه ويحترم الحقيقة المجردة ولذا وقف عبدالباري عطوان موقفا مشرفا من المجاهدين وكتب عنهم بكل إنصاف .. ولم تخوفه كل نظرات المنافقين ، ولا الأمريكان الملاعين ..
 
سمعته قبل البارحة في برنامج أكثر من رأي يقول .. ما بخاف إلا من الله ..
 
وصدق عبدالباري .. فهو الوحيد من كل الصحفيين العرب الذي يسمي الشيخ أسامة باسمه ويقول ( الشيخ أسامة بن لادن ) رغم أن الشيوخ الذين يتفقون مع بن لادن في المنهج تبرأوا منه ! ويستكثرون عليه حتى كلمة ( شيخ ) ..
 
وهو الوحيد الذي تنصف صحيفته المجاهدين وتنقل أخبارهم بكل تجرد وحيادية ومهنية صحفية ..
 
إن كون عبدالباري عطوان يحاول أن يحترم الحق والحقيقة ويحترم مهنيته الصحفية سوف تفتح عليه أبواب الشرور من كل المنافقين الذين يتسمون بأسمائنا ويلبسون مثلنا لكنهم في الواقع يحملون قلوبا تم غسلها بماء الكفر والعهر في واشنطن وعواصم الكفر العالمي .. أغضبهم عبدالباري عطوان وكشف عن الحقد الأسود في قلوبهم عندما تحدث عن ( مبادرة طويل العمر ) بما لم يقله مالك في الخمر ..
 
لكن الخمر كبيرة من الكبائر أما المبادرة فهي خيانة لله ورسوله .. وشتان مابين الخمر والمبادرة .. وشتان مابين عبدالباري عطوان وكل صحافتنا الرخيصة التي من أول صفاتها أنها لا تعرف سوى الخيانة للحقيقة والصدق ..
 
عبدالباري فيما قرأنا له وسمعناه في الفضائيات لا يجامل أحدا فهو ينتقد كل مفسد وظالم وطاغية يخدع الناس ويزيف الحقائق ..
 
وإذا كنت صادقا وتحمل قلما حرا في هذا الزمن فانتظر أن يوجه لك أولاد الفاعلات كل سهام الفجور والظلم ..
 
يمكنني أن أتفهم أن تنبري صحيفة الوطن والجزيرة لتشويه سمعة عبدالباري عطوان ، فهذا قدرهم ولن يعدونه ..
 
فهي مجرد صحف تحقق مقولة الأعرابي القديم
 
لابد للسؤدد من أرماح ومن عديد يتقى بالراح ومن سفيه دائم النباح
 
فهم سفهاء ليس لديهم مهنة سوى السفاهة وأن ينبحوا بحمد من ينفق عليهم ..
 
هذا كله مفهوم لكن أن يتحول النباح والشتم والوقيعة في عرض عبدالباري عطوان إلى التلفيق والتزوير واختلاق الأكاديب فهذا الشيء الذي يمكنه أن يسبب لك الحموضة والوجع .. حتى أنك من شدة الكذب والدجل تريد أن تغضب فتكتشف أن المصيبة أشد من أن تغضب بسببها ..
 
جريدة الجزيرة .. هل فيكم أحد يقرأها ؟
 
هي جريدة رخيصة .. أرخص من قيمة الورق الذي تطبع عليه .. جريدة أنا أصبر على قراءة دليل الهاتف لمدة ثلاثة أيام بدون أن أشعر بالملل بل أشعر بالسعادة … بينما أشعر بالامتعاض والقرف الشديد لمجرد رؤية الصفحة الأولى منها ..
 
جريدة الوطن والجزيرة والشرق الأوسط وعكاظ والبقية كلها جريدة واحدة لا تساوي في ميزان الصحافة الحقيقية دستجة بقل .. لنقل لا تساوي فلسا في عالم الصحافة الحرة ..
 
جرائد قامت وعاشت واستمرت تمارس مهنة واحدة الكذب والدجل .. جرائد باعت نفسها للشيطان بثمن بخس .. في صفقة خاسرة عقدت في مجلس الشياطين الأعلى ..
 
هذه الجرائد تمارس الصحافة بأسلوب تخجل منه الصحف ( الشيوعية ) .. التي كانت تعيش وتموت على تمجيد القائد الشيوعي الأوحد .. أيام العهود الشيوعية البائدة .. هذه أسوأ منها بمئات المرات .. هذه جرائد لم تعرف الصدق والفضيلة يوما ..
 
يكتب فيها مجموعة من طابعي الالة الكاتبة .. يسمونهم زورا وبهتانا ( صحفيين ) والصحافة منهم براء ..
 
نشرت صحيفة الجزيرة مجموعة وسلسلة غير متناهية من الأكاذيب والتلفيق والتجني على عبدالباري عطوان .. فوصفته بأنه يسكن قصرا فخما و.. و .. بما يعني في النهاية أنه عميل للموساد .. وغيرها من أكاذيب .. عجبا !! عبدالباري عطوان عميل للموساد ؟؟ فمن إذن يكون عميل الأمريكان ؟؟ أوه ..نعم أسامة بن لادن عميل الأمريكان وعبدالباري عطوان عميل الموساد .. أما حكامنا الصالحين البررة فهم أحفاد الصحابة .. وهم أطهر من ظهر على وجه الأرض بعد جيل الصحابة .. لعنة الله على الغباء ..
 
ما تقذفه هذه الصحف عبارة عن روائح كريهة غير مستغربة إطلاقا على جريدة مثل جريدة الجزيرة .. ولولا أن جريرة الجزيرة تكتب فيما تسوده في صفحاتها اسم الله ، لأفتيت بوجوب جعلها سفرا للطعام فهي لا تصلح لشيء سوى أن تكون ذلك الشيء الذي يوضع الطعام فوقه ، وبعد الانتهاء منه تلف وترمى في الزبالة ..
 
لن أطيل في دحض هذه الأكاذيب فيكفي أن أسجل أن عبدالباري عطوان يسكن في الواقع في منزل ثلاث غرف في منطقة اكتون قرب الاكاديمة في شارع ضيق .. وسيارته فوكسهول لا تزيد قيمتها عن 6000 جنيه شركته اسمها شركة القدس للنشر والطباعة مسجلة منذ بدأت القدس ولم تتغير مملوكة له فقط وليس فيها اي اسم لا عربي ولا انجليزي ومدينة بحوالي نصف مليون جنيه جريدة القدس عبارة عن شقتين في دور في عمارة ضمن مبنى مملوك لشركة تؤجر الشقق كمكاتب لأي شركة راغبة ..
 
وبالمناسبة عبد الباري رجل سهل متواضع وكريم يستطيع أي شخص زيارته … يفرح بقرائه أكثر مما يفرح بمسؤول او سياسي كبير … ويتمتع بالحديث عن اسامة وتنفرج اساريره وتحس انه في نشوة حين يحكي لك قصة زيارته لافغانستان ….
 
ومن يعرف الصحافة والصحافيين يشعر للوهلة الأولى عند مقابلة عبد الباري ان عقله وقلبه يوجهان قلمه وليس العكس .. ويفاجأ أنه يقابل شخصا لا يعتبر القلم مهنة رغم انه قضى فيها عقودا بقدر ما يعتبره رسالة … عبد الباري عطوان غزاوي الأصل شمّري النسب لم يكذب جده حاتم الطائي كرما ولا صدقا ..
 
لكن عبد الباري مثل غيره من البشر له ماله وعليه ما عليه مما لا يتفق معه الانسان ويصيب ويخطئ مثل كل الناس .. لكنها وجهات نظر لا تقدح في أمانته الصحفية ولا صدق طرحه .. وهو كذلك مثل غيره من البشر في حياته لا نعلم عنه سوى ما ظهر لنا ولسنا مطالبين بمعرفة ما وراء ذلك .. وأي الرجال المهذّب ؟
 
ولكن ما يؤديه من واجب الدفاع عن الشرفاء والمناضلين وكشف المنافقين بمن فيهم ازلام السلطة الفلسطينية واجب لا نعلم في حد معرفتنا أحدا قام به مثل عبد الباري..
 
لكن أن تتغير هذه الحقائق فجأة كذبا وزورا وبهتانا ويصبح عبدالباري يسكن قصرا ضخما !! وتكال له التهم بالمكيال وينسب إليه كل شر ونقصية .. فهو شيء فوق أنه يسبب الحموضة إلا أنه يوضح مدى حقارة ورخص من كتبه ..
 
لن أكتب عن القصور الفخمة جدا التي يملكها صحفيون في جنوب لندن في منطقة سري surrey.. ولا عن العمائر الضخمة التي تشغلها صحف مثل الحياة والشرق الأوسط .. لأنك عندما تتحدث مع عقليات عاشت على الكذب والدجل وانغمست في حمأة النفاق والحقد لن ينفع أن تقرر الحقائق لأنك لن تصل معها سوى لطريق مسدود .. وكل الصحفيين أعني صحفيي البلاط الذين يعيشون في لندن يملكون بيوتا تعادل اسعارها أضعاف سعر منزل عبد الباري والبيئة الصحفية تعرف من هو الصحفي الذي يملك فعلا أكبر قصر في لندن !!
 
لا نتعجب حقيقة من هذا ( الحمق ) والعته الذي تكتبه هذه الصحف .. فهي لم تشم يوما رائحة الصدق ، بل هي عبارة عن مستنقعات من الكذب والتزوير والدجل .. منذ قامت وأنشئت ، وإذا كان بعض كبار القوم يصف شيخ المجاهدين بأنه ( تاجر مخدرات ) .. فتهمة عبدالباري هينة بالمقارنة ..
 
فعلا أنا أشعر بالغثيان والشفقة والرثاء على الغباء المدقع الذي تتلفع به هذه الصحف التي لا تعرف كيف تقنع قراءها بحقيقة ما تقول عندما تفتري كذبات حقيرة قصيرة يمكن كشفها فورا !
 
لكن أنا أستغرب أيضا من ذلك المحامي الذي وكله عبدالباري ليأخذ حقه من تلك الصحف المفترية .. فيكتب رسالة استعطاف حمقاء .. !
 
يا عبدالباري .. لن تخرج بحق من هؤلاء .. فهؤلاء قوم لم يعرفوا الحق قط .. عاشوا على الظلم وصار الظلم هو الأصل في حياتهم وكل ما يتشدقون أكاذيب في أكاذيب ..
 
ملأوا الأرض بالأكاذيب وزوروا كل شيء حتى التاريخ زوروه .. فلا تستغرب أن يزورا تاريخك وأنت حي !
 
يا عبدالباري .. سأعطيك معلومة ربما تفيدك .. لا يوجد هنا شيء اسمه قضاء مستقل .. والأدهى أنه لن يستمع أحد لشكواك .. هل تدري لماذا ؟
 
لأنه لا يوجد أي قاض مستقل يمكنه أن يقبل دعواك التي ترفعها على هذه الصحف .. هذه الصحف لديها حصانة ضد أي قضية ترفع ضدها .. بل إنه ممنوع أصلا رفع أي قضية ضد الصحف في أي محكمة في هذا البلد ..
 
أنا أتحدى يا عبدالباري أن يستطيع صلاح الحجيلان أن يوصل قضيتك إلى أي محكمة سعودية .. أتحداه .. وأتحداه .. وأتحداه ..
 
لذا ليس لك سوى طريق واحد .. أن تفضحهم وتشهر بهم في كل مكان .. ليس لك سوى هذا الطريق .. افضحهم وانزع عنهم ورقة التوت التي يتسترون بها .. لنرى هل يوجد فعلا قضاء مستقل يستطيع أن ينظر في دعواك ؟ أم لا ..
 
والله الموعد ..
لويس عطية الله