بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الاسرائيلي الذي سيتوجه غدا الى القاهرة للقاء الرئيس المصري حسني مبارك 'من أجل دفع عملية السلام' هنأ جهاز الاستخبارات الداخلي الاسرائيلي'شين بيت' على انجازه الكبير في 'إعدام' ثلاثة مواطنين فلسطينيين في قلب مدينة نابلس المحتلة، ينتمون الى حركة 'فتح' انتقاما لمقتل حاخام اس


تصادف هذه الايام الذكرى الاولى للعدوان الاسرائيلي على قطاع غزة، وهو العدوان الذي أسفر عن سقوط 1400 شهيد على الاقل، واصابة اربعة أضعاف هذا الرقم من جراء القصف الوحشي الاسرائيلي. أهالي القطاع الصامد يحتفلون بذكرى صمودهم الاسطوري وهم لا يزالون تحت حصار ظالم تفرضه اسرائيل، بتواطؤ عربي ومباركة دولية، خاص


يصل الى العاصمة السورية دمشق صباح اليوم السيد رجب طيب اردوغان رئيس الوزراء التركي، على رأس وفد كبير يضم حوالى عشرة وزراء والعديد من المسؤولين ورجال الاعمال، حيث من المقرر ان يوقع اكثر من خمسين اتفاقية تعاون في مختلف المجالات، قد يكون من بينها التنقل بالبطاقة الشخصية لمواطني البلدين، ولكن هذه الزيارة


جدار الكراهية في غزة
عبد الباري عطوان
يثور الكثير من اللغط حاليا في مصر حول الأنباء التي ترددت حول قيام السلطات ببناء جدار حديدي بعمق 18 مترا على الحدود مع قطاع غزة لاغلاق الأنفاق ومنع التهريب، وتشديد الحصار على مليون ونصف مليون فلسطيني، وبينما يؤكد جيفري فيلتمان مساعد وزير الخارجية الامريكي ومتحدثون عن وكالة غوث اللاجئين بناء هذا الجدا


ليفني وابتزاز بريطانيا
عبد الباري عطوان
من سخريات هذا الزمن الرديء ان تهدد اسرائيل بريطانيا بعدم إشراكها في 'عملية السلام' اذا لم تتخذ اجراءات لمنع ملاحقة مسؤولين اسرائيليين امام محاكمها، بتهمة ارتكاب جرائم حرب ضد الفلسطينيين والعرب عموما في الاراضي المحتلة ولبنان، وكأن عملية السلام تسير على قدم وساق، وكأن بريطانيا ستصبح جمهورية موز اذا نفذت اسرائيل تهديداتها.


اعترافات بلير تبرئ صدام
عبد الباري عطوان
فجّر توني بلير رئيس وزراء بريطانيا السابق قنبلة من العيار الثقيل، أذهلت الكثيرين في بريطانيا، باعترافه بأنه 'كان سيذهب الى غزو العراق واحتلاله حتى لو عرف مسبقا ان نظام الرئيس صدام حسين لا يملك أسلحة دمار شامل' الانكى من ذلك، ان بلير قال انه لن تعوزه الحيلة لايجاد اسباب وذرائع اخرى لتبرير الغزو، فالهدف الاساسي هو تغيير النظام في بغداد والاطاحة برئيسه صدام حسين مهما كلف الأمر.


من يتابع الاعلام الرسمي المصري، المكتوب منه او المرئي، والحملة الشرسة التي يشنها حاليا ضد الدكتور محمد البرادعي المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، يتكون لديه انطباع راسخ بأن هذا الاعلام يمثل نظاما ماركسيا متطرفا، تخوض قواته المسلحة معارك دموية طاحنة لتحرير فلسطين من الاحتلال الاسرائيلي، والعراق وافغانستان من الاحتلال الامريكي.


ثلاثة اسباب لانسحاب عباس
عبد الباري عطوان
نجحت الضغوط الاسرائيلية، المدعومة من دول مثل فرنسا وهولندا والمانيا، في احباط مشروع القرار المقدم الى وزراء خارجية الدول الاوروبية من السويد الذي ينص على ان القدس الشرقية هي عاصمة الدولة الفلسطينية المستقلة، واستبداله بقرار غامض مائع مغرق في عموميته، ينص على ان القدس المحتلة عاصمة للدولتين الفلسطينية والاسرائيلية.


الدكتور مفيد شهاب وزير الشؤون القانونية والمجالس النيابية المصري فاجأنا، مثلما فاجأ الكثيرين، عندما اعترف يوم امس بان مشجعين مصريين كانوا وراء الاعتداء الذي تعرضت له حافلة كانت تقل لاعبي فريق الجزائر لكرة القدم قبيل مباراتهم مع نظرائهم المصريين على استاد القاهرة، للتأهل للتصفيات النهائية لكأس العالم الصيف المقبل في جنوب افريقيا.


أزمة دبي اعلامية ايضا
عبد الباري عطوان
شهدت منطقة الخليج والجزيرة العربية حدثين على درجة كبيرة من الاهمية، الاول يتمثل في الأزمة المالية التي ضربت امارة دبي، وامتدت تداعياتها السلبية الى مختلف بورصات المنطقة والعالم، والثاني الفيضانات التي اجتاحت مدينة جدة غرب المملكة العربية السعودية، واسفرت عن اكثر من مئة قتيل وكارثة بيئية وصحية ربما تفتك بالآلاف من ابناء المنطقة.


كرامة مصر المهدورة
عبد الباري عطوان
شعرنا بحالة من الصدمة والإحباط ونحن نتابع خطاب الرئيس المصري حسني مبارك في الاجتماع الطارئ لمجلسي الشعب والشورى، خاصة عندما قال انه لن يسمح مطلقا بأي مساس بكرامة مصر ومواطنيها، في إشارة مباشرة الى الجزائر، في أعقاب أحداث الشغب التي وقعت في الخرطوم، وأصيب فيها بعض المشجعين المصريين إثر اعتداءات تعرضوا لها من قبل نظرائهم الجزائريين.


مهزلة جزائرية مصرية
عبد الباري عطوان
تحتل اربع دول عربية المراتب الاولى على قائمة الدول الأكثر فسادا في العالم، اضافة الى افغانستان، حسب منظمة الشفافية الدولية، ولكن لم يخطر في بالنا مطلقا، ان تستخدم انظمتنا الرياضة من اجل تحويل الانظار عن فسادها ودكتاتوريتها القمعية، وبذر بذور الكراهية بين ابناء الأمة الواحدة، مثلما شاهدنا في الايام ا


فضيحة دبلوماسية عربية
عبد الباري عطوان
كشف برنامج وثائقي بثته القناة التلفزيونية الانكليزية الرابعة ان اللوبي الاسرائيلي استطاع تجنيد نصف وزراء حكومة الظل في حزب المحافظين البريطانيين لخدمة المصالح الاسرائيلية والدفاع عن سياساتها، وذلك من خلال دفع تبرعات وصلت في مجملها الى عشرة ملايين جنيه استرليني.


التطور الأبرز في حرب صعدة يتمثل في تحولها من حرب يمنية داخلية الى حرب بين الحوثيين والمملكة العربية السعودية، اي انها اصبحت مشكلة سعودية داخلية، ويمكن ان تتحول في القريب العاجل الى حرب سعودية ـ ايرانية غير مباشرة، نرى ارهاصاتها عبر وسائل الاعلام في البلدين. الرئيس علي عبدالله صالح لم يجاف الحقيقة عن


السعودية وحرب صعدة
عبد الباري عطوان
يتواصل صدور بيانات التضامن مع الحكومة السعودية (وليس مع اليمن) في حربها ضد 'المعتدين' الحوثيين من قبل معظم الدول العربية، بما في ذلك السلطة الفلسطينية في رام الله، ولكن هذه البيانات لن يكون لها الا تأثير معنوي شكلي، لأن أزمة المملكة العربية السعودية اعمق بكثير مما يتصوره حلفاؤها العرب، بمن في ذلك و


سيناريوهات عباس البديلة
عبد الباري عطوان
كثيرة هي المرات التي اعلن فيها السيد محمود عباس الانسحاب من مهامه السياسية، اعتراضا او حردا، كان آخرها قبل استشهاد الرئيس الراحل ياسر عرفات بعام، ولكن قراره الذي اتخذه يوم امس الاول بعدم الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة يبدو مختلفا، وربما يكون الاصعب. الرئيس عباس اتخذ هذا القرار لسببين رئيسيين، كش


قرصنة اسرائيلية
عبد الباري عطوان
ان تعترض قوات كوماندوز اسرائيلية سفينة متجهة الى سورية، وبغض النظر عن حمولتها، فهذا يشكل عملاً من اعمال القرصنة، وانتهاكاً للقانون الدولي، وبما يصب في نهاية المطاف في مصلحة تشريع الارهاب، وتوسيع دائرته، وزعزعة استقرار المنطقة والعالم بأسره ايضاً نقل شحنات اسلحة من ايران الى سورية امر منطقي، تماماً م


الاستقالة هي الرد الاشرف
عبد الباري عطوان
السيدة هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الامريكية كانت صريحة الى درجة الوقاحة في رسالتها الى الرئيس الفلسطيني محمود عباس: 'عليكم العودة الى طاولة المفاوضات دون شروط تجميد الاستيطان، وفي اسرع وقت ممكن' وذهبت الى ما هو ابعد من ذلك عندما اشادت بمقترحات نتنياهو حول توسيع المستوطنات، ووصفتها بانها 'غير مسبوقة'


ان تعيد الشرطة البريطانية فتح التحقيق في ملف تفجير طائرة 'لوكربي' عام 1988 تحت ذريعة وجود خيوط جديدة، واسماء جديدة لم تشملها التحقيقات السابقة، فهذا يعني، وبحكم التجارب السابقة، اننا امام عملية ابتزاز جديدة لأكثر من جهة، واكثر من دولة مثل ليبيا وايران وسورية.


الضغوط التي تمارسها الحكومة الاسرائيلية على نظيرتها التركية لحذف مشاهد من مسلسل تلفزيوني تعرضه قناة مستقلة، يصور جنودا اسرائيليين يطلقون النار على اطفال فلسطينيين، لا تعكس تدخلا سافرا ووقحا في شؤون دولة مسلمة ذات سيادة فقط، وانما ايضا محاولة فرض الرقابة الاسرائيلية على الدول الاسلامية، بعد ان نجحت في فرضها على معظم الدول العربية، للأسف الشديد.


انتصروا لشهداء غزة
عبد الباري عطوان
تبني مجلس حقوق الانسان الدولي لتقرير غولدستون يوم الجمعة، والمصادقة على جميع توصياته دون تحفظ، هما انتصار كبير للرأي العام العربي، والفلسطيني منه على وجه الخصوص، وهزيمة مذلة لثقافة احتقار الارادة الشعبية، والقفز فوقها، والتفرد بالقرارات المصيرية دون الرجوع الى المؤسسات وصنّاع الرأي.


إنحدار فلسطيني غير مسبوق
عبد الباري عطوان
من يتابع تفاصيل المشهد الفلسطيني الراهن يصب بحالة من الاحباط، فطرفا المعادلة السياسية الفلسطينية، اي حركة 'حماس' والسلطة الفلسطينية ورئيسها في رام الله وبعض المحسوبين عليه، انحدرا الى مستويات متدنية من الاسفاف السياسي، والردح الاعلامي.


درس 'عثماني' للعرب
عبد الباري عطوان
إقدام الحكومة التركية على الغاء مناورات جوية، كان من المقرر ان تستضيفها أنقرة، وتشارك فيها طائرات اسرائيلية وامريكية، يجب النظر اليه من زاويتين اساسيتين، الاولى لها علاقة بالموقف التركي الغاضب من الحرب الاسرائيلية الوحشية على قطاع غزة مطلع العالم الحالي، والاقتحامات الاسرائيلية الاستفزازية لباحة الم


آلاف الفلسطينيين المرابطين سيتدفقون اليوم من مختلف الاراضي المحتل الى مدينة القدس لنصرة المسجد الاقصى، ولمؤازرة المعتكفين فيه، وكسر الحصار المفروض عليه من قبل القوات الاسرائيلية طوال الايام الخمسة الماضية.


تتحمل السلطة الفلسطينية ورئيسها محمود عباس شخصياً المسؤولية الاكبر في خطيئة سحب مشروع قرار التصويت على تقرير القاضي ريتشارد غولدستون، حول جرائم الحرب الاسرائيلية في قطاع غزة، المقدم الى مجلس حقوق الانسان الدولي، ولكن هذا لا يبرئ في الوقت نفسه مجموعة الدول العربية والاسلامية، ولا يعفيها من المسؤولية الاخلاقية والسياسية الملقاة على عاتقها، بالرضوخ لطلب سفير السلطة بالطريقة المخجلة التي رأيناها.


قرار الرئيس الفلسطيني محمود عباس بتشكيل لجنة للتحقيق في 'جريمة' تأجيل البت في تقرير القاضي ريتشارد غولدستون حول جرائم الحرب الاسرائيلية في قطاع غزة امام مجلس حقوق الانسان الدولي في جنيف هو 'حركة بهلوانية' الهدف منها امتصاص النقمة، وردود الفعل الفلسطينية الغاضبة على موقف السلطة المخزي. فما حدث لا يحت


لا يمكن وصف قرار السلطة الفلسطينية في رام الله بسحب مشروع القرار المقدم الى المجلس الدولي لحقوق الانسان في دورة انعقاده يوم امس في جنيف، الذي يتبنى تقرير ريتشارد غولدستون، ويتهم اسرائيل بارتكاب جرائم حرب ضد الانسانية، الا على انه 'وصمة عار' يستحق الذين يقفون خلفه المثول امام محكمة شعبية فلسطينية، بت


ايران تكسب 'جولة جنيف'
عبد الباري عطوان
اللقاء الثنائي المغلق الذي انعقد يوم امس بين الدكتور سعيد جليلي رئيس وفد المفاوضات الايراني، ووليم بارنز نائب وزير الخارجية الامريكية، على هامش اجتماعات جنيف بين ايران والدول الست الكبرى يذكرنا بلقاء مماثل، وفي المدينة نفسها، بين السيد طارق عزيز نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية العراقي الاسبق، ونظيره الامريكي جيمس بيكر، قبل شهر من بدء الحرب على العراق لاخراج القوات العراقية من الكويت في كانون الثاني (يناير) عام 1991.


يمكن القول، حتى هذه اللحظة، استناداً الى تطورات السنوات العشر الماضية، إن ايران باتت القوة الاقليمية العظمى التي تحاصر الجميع في المنطقة وتربك حسابات العالم الغربي، والولايات المتحدة على وجه التحديد، وتشكل تهديداً وجودياً بالنسبة الى اسرائيل، والفضل في ذلك يعود بالدرجة الاولى الى اتقانها فن المناورة


هل سيرد مبارك وعباس؟
عبد الباري عطوان
fهل سيرد مبارك وعباس؟fff ssعبد الباري عطوانsss في اليومين الماضيين تلقى 'عرب الاعتدال' صفعتين قويتين من حلفائهما الغربيين، وامريكا على وجه الخصوص. الأولى تتمثل في تراجع الرئيس الامريكي عن مطالبه السابقة بوقف الاستيطان كشرط لاستئناف المفاوضات، والثانية بإسقاط السيد فاروق حسني وزير الثقافة المصري في م


خسارة للنظام وليس لمصر
عبد الباري عطوان
خسارة السيد فاروق حسني وزير الثقافة المصري معركة الانتخابات للفوز برئاسة منظمة 'اليونسكو' امام المرشحة البلغارية ايرينا بوكوفا تأكيد اضافي على تراجع مكانة الانظمة العربية، والنظام المصري على وجه الخصوص، على الساحة الدولية، وانعدام الاحترام لهم في المجالات كافة، وليس الثقافية منها على وجه الخصوص.


رضوخ اوباما لشروط نتنياهو
عبد الباري عطوان
لم نستغرب قبول الرئيس الفلسطيني محمود عباس دعوة الرئيس الامريكي باراك اوباما لحضور قمة ثلاثية بمشاركة بنيامين نتنياهو رئيس وزراء اسرائيل، تنعقد اليوم الثلاثاء على هامش اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة، فالرئيس عباس ليس مثل سلفه الراحل ياسر عرفات، الذي كان يقول 'لا' كبيرة للقيادة الامريكية، ودفع


تقرير مجازر غزة قد يُدفن
عبد الباري عطوان
بدأت الحكومة الاسرائيلية حملة دبلوماسية مسعورة في اوروبا والولايات المتحدة الامريكية ضد تقرير لجنة غولدستون الاممية، حول جرائم الحرب الاسرائيلية في قطاع غزة، تركز على كيفية منع وصوله الى مجلس الامن الدولي ومحكمة جرائم الحرب الدولية في لاهاي، وبما يحول دون ملاحقة قادتها السياسيين والعسكريين قانونيا.


حرب 'صعدة' والجوار العربي
عبد الباري عطوان
تتواصل المعارك الطاحنة في منطقة صعدة الحدودية اليمنية بين القوات الحكومية المعززة بالطائرات والدبابات وحركة الحوثيين المتمردة التي تريد اعادة حكم الإمامة الى اليمن.


'القاعدة' في عامها العشرين
عبد الباري عطوان
تختلف الآراء والتقويمات حول وضع تنظيم 'القاعدة' ومدى خطورته، بعد مرور ثمانية اعوام على 'غزوة نيويورك' التي اطلقت شرارة الحرب على الارهاب، بدءا من غزو افغانستان، وانتهاء باحتلال العراق. فهناك من 'الخبراء' من 'يفتي' بأنه، اية تنظيم القاعدة، في حال ضعف وتراجع، بدليل انه لم ينفذ اية عملية كبرى في حجم ال


بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الاسرائيلي سيحل ضيفا يوم الاحد المقبل على الرئيس حسني مبارك في منتجع شرم الشيخ، على الارجح، اي بعد ايام معدودة من قراره بناء مئات الوحدات السكنية في المستوطنات الاسرائيلية في الضفة الغربية والقدس المحتلة.


لا نعرف ما هي الارضية الاخلاقية، او العسكرية، التي يستند اليها السيد نوري المالكي، رئيس الوزراء العراقي الحالي، في تصعيده الراهن ضد دول الجوار العراقي العربية، وسورية على وجه التحديد، وتهديده بأن من يحتضن 'المجرمين' سيدفع الثمن، فالذي يحتضن المجرمين الحقيقيين عمليا هو نظام السيد المالكي نفسه، والعملية السياسية التي جاءت به الى السلطة.


لم يكن من قبيل الصدفة ان يبدأ افيغدور ليبرمان وزير الخارجية الاسرائيلي جولته الافريقية بزيارة اديس ابابا، العاصمة الاثيوبية، ولم تكن صدفة ايضا ان تشمل هذه الجولة دولتين أخريين تشكلان مع اثيوبيا المصدر الاساسي لمياه نهر النيل، وهما اوغندا وكينيا. اسرائيل بدأت تدرك جيدا ان هناك حالة من التذمر في اوساط


يعكف مساعدو الرئيس الامريكي باراك اوباما على بلورة مبادرة سلام جديدة للصراع العربي الاسرائيلي، من المتوقع إماطة اللثام عنها اثناء انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في الثلث الاخير من شهر ايلول (سبتمبر) المقبل. السيناتور جورج ميتشل المهندس الحقيقي لهذه المبادرة يفضل العمل بسرية مطلقة، بعيداً عن وسا


سورية والمصيدة العراقية
عبد الباري عطوان
القاعدة المتبعة لدى جميع الحكومات العربية عند حدوث اختراقات امنية كبرى، او تفجيرات تؤدي الى مقتل واصابة المئات، تتلخص في البحث عن 'كبش فداء' لتحميله مسؤولية هذه التفجيرات، وغالباً ما توجه الاتهامات الى 'جهات خارجية' ولذلك لم يكن مفاجئاً ان تلجأ حكومة السيد نوري المالكي العراقية الى تحميل سورية وبعض


أستغرب كل هذه الضجة المثارة حالياً في بريطانيا وامريكا حول افراج السلطات الاسكتلندية عن السيد عبد الباسط المقرحي المدان في عملية تفجير طائرة الـبان ام' الامريكية فوق مقاطعة لوكربي الاسكتلندية ومقتل 270 شخصاً واستغرب اكثر تصريحات المتحدث الرسمي باسم البيت الابيض التي وصف فيها عملية الافراج هذه بأنها 'مقززة'


العراق.. تسارع الانهيار
عبد الباري عطوان
التفجيرات التي تستهدف اهدافا مدنية او عسكرية ليست جديدة على العراق، فمنذ الاحتلال الامريكي قبل ست سنوات شهدت البلاد انواعا شتى منها، ولكن سلسلة التفجيرات التي وقعت بالامس واستهدفت وزارات حكومية حساسة واهدافا داخل المنطقة الخضراء، واوقعت اكثر من مئة قتيل وخمسمئة جريح، تشكل علامة فارقة، وتؤسس لمرحلة ج


العراق.. تسارع الانهيار
عبد الباري عطوان
التفجيرات التي تستهدف اهدافا مدنية او عسكرية ليست جديدة على العراق، فمنذ الاحتلال الامريكي قبل ست سنوات شهدت البلاد انواعا شتى منها، ولكن سلسلة التفجيرات التي وقعت بالامس واستهدفت وزارات حكومية حساسة واهدافا داخل المنطقة الخضراء، واوقعت اكثر من مئة قتيل وخمسمئة جريح، تشكل علامة فارقة، وتؤسس لمرحلة ج


حماس ومأزق التطرف
عبد الباري عطوان
ربما تكون حركة 'حماس' نجحت في القضاء على تنظيم 'جند انصار الله' وتصفية زعيمه عبد اللطيف موسى بعد اقتحام مسجده في جنوب مدينة رفح قرب الحدود مع مصر، ولكن هذا النجاح قد يكون مكلفا للغاية بالنسبة الى الحركة وصورتها في بعض الاوساط الاسلامية، داخل الاراضي المحتلة وخارجها.


ان يبايع شعب، او حزب، او تنظيم رئيسه بالاجماع فهذه البيعة تتم لامرين اساسيين، الاول ان يكون حقق انجازات ضخمة وغير مسبوقة، والثاني ان يمثل خطا او فكرا سياسيا ابداعيا يستحق التكريم والتفويض المفتوح.


سال الكثير من الحبر طوال أيام الأسبوع الماضي، تعليقا وتحليلا لما سمي بـانقلاب' السيد وليد جنبلاط زعيم الحزب الاشتراكي اللبناني، و'ندمه' على الانضمام الى تحالف الرابع عشر من آذار، والارتماء في أحضان المحافظين الأمريكيين الجدد وسياساتهم وحروبهم التدميرية في المنطقة، ولكن معظم المحللين والخبراء ركزوا ع


يبدأ مؤتمر حركة 'فتح' اعماله صباح اليوم في مدينة بيت لحم في الاراضي المحتلة في ظل غياب مندوبي قطاع غزة الذين منعت حركة 'حماس' خروجهم، والعديد من الشخصيات القيادية التي رفضت حكومة بنيامين نتنياهو السماح لهم بالدخول بسبب مواقفهم المؤيدة للمقاومة والرافضة لنهج التسوية في صيغتها الحالية.


السعودية: خطوة جيدة ولكن؟
عبد الباري عطوان
ان ترفض المملكة العربية السعودية المطالب الامريكية بالاعتراف باسرائيل، والاقدام على خطوات تطبيعية معها مثلما ورد على لسان الامير سعود الفيصل وزير خارجيتها اثناء مؤتمره الصحافي الذي عقده مع نظيرته الامريكية هيلاري كلينتون يوم الجمعة الماضي في واشنطن، فهذا موقف جيد، يأتي رداً على مسلسل 'الابتزاز' الاسرائيلي للعرب المستمر منذ توقيع اتفاقات اوسلو منذ ستة عشر عاماً تقريباً


ان يكتب الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة ولي عهد البحرين مقالاً في صحيفة 'واشنطن بوست' الامريكـية الـواسعة الانتشـار، فهذا امر جيد، لأن ايصال وجهة النظر العربية الى الرأي العام الغربي مطلب ضروري، بسبب الدور الكبير الذي يلعبه في الصراع العربي الاسرائيلي، لكن الافكار التي وردت في هذا المقال لم تكن موفقة، وربما تعطي نتائج عكسية تماماً تلحق الضرر بالقضية العربية، بل وبالشيخ سلمان ودولة البحرين معاً


مؤامرة اغتيال عرفات
عبد الباري عطوان
يبدو المشهد الفلسطيني هذه الأيام في قمة السوء. ففي الوقت الذي تتسارع فيه عمليات التهويد للمدن والقرى الفلسطينية وتغيير اسمائها الى العبرية، وتطالب السيدة هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الامريكية العرب بالاقدام على خطوات تطبيعية مع اسرائيل، ينشغل الرأي العام الفلسطيني بالانقسامات المؤسفة، سواء بين حرك


يبدو المشهد الفلسطيني هذه الأيام في قمة السوء. ففي الوقت الذي تتسارع فيه عمليات التهويد للمدن والقرى الفلسطينية وتغيير اسمائها الى العبرية، وتطالب السيدة هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الامريكية العرب بالاقدام على خطوات تطبيعية مع اسرائيل، ينشغل الرأي العام الفلسطيني بالانقسامات المؤسفة، سواء بين حرك


ظلت وزارة الخارجية المصرية على مدى عقود، وحتى بعد وفاة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، من المؤسسات الوطنية المصرية الملتزمة بالثوابت العربية والاسلامية، وهذا ما يفسر استقالة اثنين من وزرائها (اسماعيل فهمي ومحمد ابراهيم كامل) احتجاجاً على معاهدات كامب ديفيد وزيارة الرئيس الراحل محمد انور السادات الى ا


'أولياء الفقيه' العرب
عبد الباري عطوان
من يتابع تصريحات المسؤولين الأمريكيين، والتحركات الاسرائيلية العسكرية المكثفة هذه الأيام يخرج بانطباع مفاده ان خطة عسكرية تتبلور بشكل متسارع لشن حرب ضد ايران، ومن غير المستبعد ان تكون 'ساعة الصفر' قد تحددت في هذا الاطار.


مصالحات باردة في صيف ساخن
عبد الباري عطوان
صيف العرب حافل دائماً بالمفاجآت، فمعـظم الثورات والانقلابات العسكرية وقعت في شهر تموز (يوليو) ومعظم الحروب والغزوات حدثت في اشهر الصيف الثلاثة الملتهبة حزيران (يونيو) وتموز (يوليو) وآب (اغسطس) ولكن صيف هذا العام ليس صيف حروب، وانما صيف مصالحات فيما يبدو من خلال متابعة حال الحراك السـياسي الراهن بقيادة محور الرياض - القاهرة.


الأحداث الايرانية الاخيرة، بشقيها الانتخابي والاحتجاجي، كانت بمثابة الزلزال الذي هز منطقة الشرق الاوسط بأسرها، وشغلت العالم لأكثر من اسبوعين واحتلت عناوين معظم الصحف، وصدر نشرات التلفزة، وكشفت أهمية وفاعلية 'الاعلام البديل' والدور الذي يلعبه عبر الحدود والبحار، مخترقاً كل حواجز الرقابة والمصادرة.


نظام الكفيل عبودية بشعة
عبد الباري عطوان
يعتبر اللواء ضاحي خلفان قائد شرطة امارة دبي من اكثر الشخصيات الخليجية، بل والعربية، صراحة في تناوله لبعض القضايا المتعلقة بالصالح العام، فبعد تصريحاته الشهيرة التي حذر فيها من تزايد العمالة الأجنبية، و'استيراد' الشعوب وتوطينها على حساب الهوية الخليجية العربية، (قال نخشى ان نفقد الامارة ونحن نبني العمارة) فجر يوم امس قنبلة اخرى لا تقل أهمية، عندما طالب بالغاء نظام الكفيل البغيض، معتبراً انه بات مثل الحجر الثقيل على كاهل الدولة ومواطنيها.


هكذا خدعونا في العراق
عبد الباري عطوان
تشهد بريطانيا جدلاً كبيراً يدور حول القرار المفاجىء لغوردن براون رئيس الوزراء باجراء تحقيق رسمي حول كيفية تورط بريطانيا في الحرب على العراق، وطريقة تسويق هذا القرار للشعب البريطاني. فهناك من يؤيد بقاء هذا التحقيق سرياً بعيداً عن أعين رجال الصحافة والاعلام واعضاء البرلمان، وعلى رأس هذا الفريق توني بل


ايران: ساعة الحسم تقترب
عبد الباري عطوان
اذا تأكدت الانباء التي نُسبت الى السيد مير حسين موسوي المنافس الابرز للرئيس الايراني محمود احمدي نجاد وقالت انه لم يدع انصاره للتظاهر اليوم مجددا احتجاجا على 'تزوير' الانتخابات، فإن الرجل باتخاذه مثل هذا الموقف المسؤول يكون قد جنب بلاده وشعبه حمامات دماء وحالة من عدم الاستقرار قد تمزق وحدتها الداخلية، وتنشر الفوضى في المنطقة بأسرها.


صفعات نتنياهو
عبد الباري عطوان
قدم بنيامين نتنياهو هدية قيّمة الى العرب، والفلسطينيين منهم على وجه الخصوص، عندما اعاد التأكيد في خطابه الذي القاه أمس على ايديولوجيته العنصرية المتطرفة، ومنظوره للسلام والتعايش، وأولويات حكومته في المرحلة المقبلة.


تجربة الانتخابات الرئاسية التي تابعناها عبر شاشات التلفزة طوال يوم امس، تستحق منا كعرب الكثير من التأمل لاستخلاص الدروس والعبر، ومعرفة الاسباب التي جعلت من ايران قوة اقليمية عظمى مرهوبة الجانب من الدول الكبرى، بينما نحن العرب نحتل مكانة متدنية في دوائر التأثير السياسي والعسكري في المعادلات الدولية.


من يتابع اجهزة اعلام دول محور الاعتدال وحالة الشماتة التي سادتها بعد اعلان نتائج الانتخابات النيابية اللبنانية، فجر يوم الاثنين الماضي، يخرج بانطباع مفاده ان العرب حققوا نصرا تاريخيا على عدو رهيب احتل ارضهم واهان كرامتهم الوطنية. حالة سعار عربية غير مسبوقة، وهجوم دون وعي، والسبب هو الكراهية الممزوجة


نصف اعتذار لا يكفي
عبد الباري عطوان
اثبت باراك اوباما بخطابه الذي القاه من القاعة الكبرى في جامعة القاهرة انه يفهم العرب والمسلمين بشكل جيد، ويعرف كيف يخاطبهم، ولذلك جاء هذا الخطاب مليئا بالمواعظ والآيات القرآنية، والعبارات العاطفية، ومتطرقا لجميع القضايا (سبعة محاور اساسية) ودون ان يقدم اي جديد لا نعرفه، او لا يعرفه رجل الشارع العادي البسيط.


نصائحنا لأوباما
عبد الباري عطوان
يبدأ باراك اوباما اليوم زيارته الاولى للمنطقة العربية، حيث سيحط الرحال في الرياض العاصمة السعودية قبل ان ينتقل بعدها الى القاهرة في اليوم التالي لالقاء خطابه الذي من المفترض ان يكون خطاب مصالحة مع مليار ونصف مليار مسلم، ويحتوي على الخطوط العريضة لسياسته الخارجية الجديدة تجاه قضايا متفجرة مثل افغانستان وباكستان والعراق والبرنامج النووي الايراني، علاوة على قضية الصراع العربي الاسرائيلي.


يبدو ان السيد فاروق حسني وزير الثقافة المصري مستعد لفعل اي شيء يطلبه منه الاسرائيليون من اجل الفوز بمنصب الامين العام لمنظمة اليونسكو. فاعتذاره الذي نشره في مقال له بصحيفة 'اللوموند' الفرنسية عما بدر منه عام 2008 حول 'استعداده للقيام باحراق الكتب العبرية بنفسه اذا كانت موجودة في مصر' يؤكد هذه الحقيقة.


اعلان الادارة الامريكية المفاجئ عن زيارة سيقوم بها الرئيس باراك اوباما الى المملكة العربية السعودية، يلتقي خلالها العاهل السعودي عبد الله بن عبد العزيز قبل توجهه الى القاهرة، يعني ان امراً طارئاً استدعى اجراء تغيير في برنامج الرئيس الامريكي حتم عليه ان يتشاور مع المسؤولين في الرياض، قبل القائه الخطاب الموعود من جامعة القاهرة، مثلما كان مقرراً


عندما تؤكد استطلاعات الرأي الاسرائيلية ان ثلث الاسرائيليين سيتركون البلاد، ويهاجرون الى الخارج هرباً في حال امتلاك ايران قدرات عسكرية نووية، فإن هذا دليل جديد على ان 'استراتيجية السلام' العربية اعطت نتائج عكسية، من حيث مساهمتها في زيادة الهجرة اليهودية الوافدة الى فلسطين والتوسع الاستيطاني لاستيعابه


حكومة تكريس الانقسامات
عبد الباري عطوان
بنيامين نتنياهو رئيس وزراء اسرائيل رفض ان يتنازل عن موقفه المتصلب المناهض لحل الدولتين، أثناء محادثاته التي استغرقت أربع ساعات في البيت الأبيض مع الرئيس الامريكي باراك اوباما، نصفها اقتصر عليهما فقط دون الوفدين الرسميين، مما يعني ان عملية السلام التي يراهن عليها بعض العرب انتهت بالصورة التي نعرفها،


اليمن وخطر التشطير
عبد الباري عطوان
في مثل هذه الأيام، وقبل تسع سنوات، قمت بزيارة الى صنعاء لحضور احتفالات الذكرى العاشرة للوحدة اليمنية، فقد كنت، وما زلت، من أكثر المؤيدين، بل والمتحمسين، لكل المشاريع الوحدوية العربية، والمحرضين على ضرورة استعادة هذه الأمة لمكانتها التي تستحق بين الأمم، وانهاء حالة التشرذم والانهيار التي تعيشها حاليا في ظل أنظمة وحكومات رهنت مقدراتها وقراراتها في أيدي قوى خارجية، واستعمارية على وجه التحديد.


عندما يؤكد بنيامين نتنياهو وجود تطابق في وجهات النظر بين العالم العربي واسرائيل حول الاخطار التي تمثلها ايران في المنطقة، في تصريحات نقلتها الاذاعة الاسرائيلية، وان القلق الاسرائيلي ـ العربي المشترك من طموحات ايران النووية 'ظاهرة جديدة' تتيح الفرصة لتعاون غير مسبوق بين اسرائيل والدول الاسلامية، فإن هذه التأكيدات تعكس انقلابا في المفاهيم الاستراتيجية في المنطقة، وتمهد لتحالف عربي ـ اسرائيلي في مواجهة ايران.


طبخة اوباما 'تنضج عربيا'
عبد الباري عطوان
تعكف الادارة الامريكية على بلورة مبادرة سلام لتسوية الصراع العربي الاسرائيلي. ملامح هذه المبادرة بدأت تتكشف بشكل تدريجي من خلال تسريبات لبعض الصحف الغربية على لسان بعض المسؤولين العرب، سواء بشكل مباشر، مثلما كان عليه الحال في المقابلة التي اجرتها صحيفة 'التايمز' البريطانية مع العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني، او غير مباشر من خلال نشر اخبار تنسب الى مصادر دبلوماسية غير محددة.


تشهد المنطقة العربية هذه الايام 'حراكاً يثير القلق، قلقنا نحن على الاقل، فمن المفترض ان يحل بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الاسرائيلي ضيفاً على الرئيس المصري حسني مبارك في منتجع شرم الشيخ، وهناك انباء تتردد عن وجود اتصالات لعقد قمة ثلاثية مصرية أردنية اسرائيلية تسبق زيارة رئيس الوزراء الاسرائيلي لواش


عرب 'الاعتدال' و'التعديل'
عبد الباري عطوان
ان تطالب الادارة الامريكية الجديدة 'عرب الاعتدال' بتعديل مبادرتهم للسلام، بحيث تستجيب لكل التحفظات الاسرائيلية والامريكية، وقبل ان تفكك اسرائيل مستوطنة أو حاجزاً امنياً واحداً أو حتى تقبل بحل الدولتين الاسطوري، فهذا امر متوقع، كما ان التجاوب معه عربياَ امر شبه مؤكد ايضاً بحكم التجارب السابقة.


لم تفاجئنا تصريحات شمعون بيريس رئيس اسرائيل التي أدلى بها من على منبر اللجنة الامريكية الاسرائيلية للشؤون العامة (ايباك) بحضور ستة آلاف شخص بينهم أعضاء كونغرس بارزون، وقال فيها 'ان اسرائيل لن ترضخ للتهديد النووي الايراني' وأكد 'ان منطقة الشرق الأوسط تعيش حاليا في ظل هذا التهديد'


يعقد وزراء الخارجية العرب اجتماعا طارئا نهاية الاسبوع المقبل من اجل بحث تقارير امريكية تحدثت عن مقترحات امريكية ـ اسرائيلية تطالب بربط الملف النووي الايراني بعملية السلام بين العرب واسرائيل، الامر الذي يضع ايران بالقوة في قلب هذه العملية مجددا، ويهمّش دور الدول العربية، معتدلة كانت او ممانعة.


أن تمنع دولة الامارات العربية المتحدة الشيخ العلامة يوسف القرضاوي من دخول أراضيها، الى جانب علماء آخرين، للمشاركة في الدورة التاسعة عشرة لمؤتمر مجمع الفقه الاسلامي الدولي التابع لمنظمة المؤتمر الاسلامي، فهذا قرار سيادي من حقها ان تقدم عليه، ولكن مصدر الغرابة ان أيا من العلماء المئتين المشاركين في هذ


تحتفل أسرة 'القدس العربي' اليوم بمرور عشرين عاماً على صدورها دون انقطاع. سنوات كانت صعبة بكل المقاييس، ابرز انجازاتها الصمود والاستمرار، وكظم الغيظ، والترفع عن الصغائر، والانحياز الى مصلحة أمتنا وعقيدتنا، والتصدي لكل المشاريع الاستعمارية دون هوادة. ناصرنا كل القضايا العربية، رغم منعنا من الدخول الى


نجاد يفضح الهوان العربي
عبد الباري عطوان
كنت اتمنى شخصياً لو ان زعيماً عربياً من دول الاعتدال او الممانعة، لا فرق، هو الذي اعتلى منبر المؤتمر الدولي لمكافحة العنصرية في مقر الامم المتحدة في جنيف، وفضح الدولة العبرية، واماط اللثام عن وجهها العنصري القبيح، ولكن الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد قام بالمهمة على اكمل وجه، وحقق ما لم يحققه زعماء


أحدثت قضية اكتشاف 'خلية' تابعة لحزب الله تخطط لتهريب اسلحة ومعدات الى المحاصرين المجوّعين في قطاع غزة عبر الاراضي المصرية جدلاً حاداً في الأوساط السياسية والاعلامية العربية، ما زال مستمراً حتى هذه اللحظة، كشف عن حالة استقطاب جديدة، ومحاولة مدروسة لاذكاء نيران الطائفية المذهبية وتوظيف كل ذلك في خدمة مشاريع امريكية واسرائيلية يتم طبخها حالياً بشكل متسارع في الغرف المظلمة.


تتعامل الحكومة الاسرائيلية الجديدة بازدراء شديد مع الادارة الامريكية والسلطة الفلسطينية في رام الله، وظهر ذلك واضحاً من خلال الاستقبال المهين للسناتور جورج ميتشيل المبعوث الامريكي للشرق الاوسط من قبل بنيامين نتنياهو ووزير خارجيته افيغدور ليبرمان. فبينما كان السيناتور ميتشيل يتحدث عن دعم ادارته لحل ا


مؤامرة 'تشييع' مصر
عبد الباري عطوان
نشعر بالأسف للمستوى المتردي الذي وصلت اليه لغة التخاطب في بعض وسائط الاعلام الرسمي المصري تجاه السيد حسن نصر الله زعيم حزب الله اللبناني، اثر الأزمة الاخيرة المتعلقة باعتقال خلية قيل إنها تخطط للقيام باغتيالات واستهداف مصالح حيوية في مصر. وما يزيد من حزننا، ان الذين يقودون هذه الحملة هم رؤساء تحرير من المفترض ان يكونوا اساتذة صحافة واعلام، وقدوة حسنة لآلاف التلاميذ الذين يتطلعون الى ممارسة هذه المهنة السامية بعد تخرجهم من جامعات مصرية وعربية.


حتى يحترمنا اوباما وغيره
عبد الباري عطوان
ان يجتمع وزراء خمس دول عربية، علاوة على الامين العام لجامعة الدول العربية، في العاصمة الاردنية عمان لصياغة رسالة يحملها العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني الى الرئيس الامريكي الجديد باراك اوباما اثناء لقائه به الاسبوع المقبل، فهذا امر جيد من حيث الجانب النظري، لكن من المستبعد ان يكون هذا الجهد مثم


دفاعا عن مصر لا 'حزب الله'
عبد الباري عطوان
هناك الكثير من الأمور تحدث في مصر هذه الأيام تستعصي على الفهم لغرابتها، وعدم خضوعها لمعايير المنطق، من بينها بيان النائب العام المصري الذي صدر امس، واتهم فيه 'حزب الله' اللبناني بالتخطيط للقيام بعمليات عدائية داخل البلاد، وتدريب عناصر مدفوعة من الخارج على اعداد متفجرات لاستخدامها في تلك العمليات.


رياح التغيير في مصر
عبد الباري عطوان
يغضب النظام المصري وابواقه الاعلامية من اي كاتب عربي ينتقد السياسات المصرية تجاه القضايا العربية، والقضية الفلسطينية على وجه الخصوص، ويصنفون هذا الكاتب عادة في خانة ' اعداء مصر' ولا يشاطرهم في هذه القاعدة الا بعض نظرائهم في المملكة العربية السعودية، وهذه مسألة اخرى ليس هذا مكان بحثها.


نتنياهو ورصاصة الرحمة
عبد الباري عطوان
اطلق بنيامين نتنياهو رئيس وزراء اسرائيل الجديد رصاصة الرحمة على عملية سياسية تحتضر، عندما اعلن امام الكنيست عدم التزامه بحل الدولتين، ولم يتلفظ بكلمة دولة فلسطينية مستقلة، وجاء مهندس دبلوماسيته ليبرمان ليشيّعها الى مثواها الاخير عندما اكد رفضه لمسار انابوليس ولكل ما تمخض عنه من مفاوضات وتفاهمات.


ملاسنة على مستوى القمة
عبد الباري عطوان
من يتابع ما جرى ويجري في اجتماعات قمة الدوحة العربية العادية التي اختتمت اعمالها بشكل مفاجئ مساء امس، اي يوم انعقادها نفسه، يشعر بالحزن لما آلت اليه هذه المؤسسة التي من المفترض ان تكون المرجعية العربية الأكثر تنظيماً وجدية، بحكم تمثيلها للنظام الرسمي، ودورها في ترتيب اوضاع البيت الداخلي، ووضع استراتيجيات مشتركة حول كيفية التعامل مع القضايا والتحديات الرئيسية.


شهدت المنطقة العربية في الشهرين الماضيين انعقاد اربع قمم عربية، احداها اقتصادية في الكويت، وثانية طارئة ناقصة النصاب في الدوحة، وثالثها خليجية في الرياض بين القمتين الأولى والثانية، والرابعة رباعية لتحقيق المصالحة، ناهيك عن قمتين في شرم الشيخ، الأولى لدعم مبادرة مصرية، والثانية لدعم إعمارقطاع غزة. انها 'زحمة' قمم، ولكن النتائج قليلة ان لم تكن معدومة، فلا المصالحة العربية تحققت، ولا غزة تعمرت، ولا المبادرة المصرية اثمرت على ارض الواقع.


لا نعرف الى متى سيستمر هذا الصمت الرسمي العربي على الاهانات المتوالية التي توجهها اسرائيل للزعماء العرب، الواحد تلو الآخر، بطريقة مباشرة او غير مباشرة. نحن هنا لا نتحدث عن المجازر التي ارتكبتها القوات الاسرائيلية في حق اطفال ونساء غزة، ولا عن تدمير نصف لبنان في عدوان سابق، فهذه لم تعد تندرج في خانة الاهانات بالنسبة الى معظم القادة العرب، ولكننا نتحدث هنا عن الاعتداءات التي تتم في عقر دارهم هم، وتكاد تصل الى قصورهم نفسها.


ثلاثون عاما على الكارثة
عبد الباري عطوان
احتفال الحكومتين، المصرية والاسرائيلية، بالذكرى الثلاثين لتوقيع معاهدة السلام ، التي تصادف اليوم، جاء باهتاً وفي اضيق نطاق ممكن، مما يعكس مدى الحرج الذي تسببه هذه المعاهدة لأصحابها، والطرف المصري على وجه الخصوص. فمن المفترض ان تحقق هذه المعاهدة السلام والأمن لاسرائيل، والرخاء والاستقرار لمصر، والدول


من المفترض ان ينزل العراقيون الى الشوارع رقصاً وطرباً بمناسبة مرور الذكرى السادسة لـتحرير' بلادهم من 'الطاغية' على حد وصف بعضهم، وتمتلئ شاشات محطات التلفزة، وما اكثرها هذه الايام، بالبرامج التي تمجّد هذا المشروع الامريكي و'الابطال' العراقيين الذين انخرطوا فيه، وعادوا الى البلاد على ظهور الدبابات الا


انهم يحترمون الاقوياء فقط
عبد الباري عطوان
العالم لا يحترم الا الاقوياء، ويتعامل مع الضعفاء بازدراء شديد، او باظهار بعض الشفقة في افضل الاحوال. ورسالة باراك اوباما 'التصالحية' التي وجهها بالامس الى الشعب الايراني وقيادته، ورد الفعل الرسمي عليها، المثال الابرز في هذا الخصوص.


يبدو ان القمة العربية المقبلة التي ستعقد في الدوحة مع نهاية هذا الشهر ستكون محفوفة بالمشاكل والعقبات، وقد تكرّس الانقسام العربي بدلا من تحقيق المصالحات، أو اكمال ما بدأ منها. ولن يكون مفاجئاً بالنسبة إلينا على الأقل، اذا ما جاءت مشابهة لنظيرتها الطارئة التي انعقدت لبحث العدوان الاسرائيلي على قطاع غز


قمة الرياض المصغرة التي ضمت زعماء مصر وسورية والمملكة العربية السعودية بالاضافة الى امير الكويت، من المفترض ان تؤدي، مثلما هو معلن، الى تنقية الاجواء العربية، وتحقيق المصالحة المنتظرة، وبما يؤدي في نهاية المطاف الى انجاح قمة الدوحة العربية العادية المنعقدة في نهاية هذا الشهر، ولكن المخاض العسير الذي


كفانا مصالحات شكلية
عبد الباري عطوان
ترتفع حرارة الاتصالات، السرية والعلنية، بين عواصم المثلث المصري - السوري - السعودي، تحت عنوان ترتيب عقد قمة مصالحة، لتوفير الحد الأدنى من المناخات الملائمة لانجاح قمة الدوحة العادية المقرر انعقادها مع نهاية شهر آذار (مارس) الجاري.


قرار المحكمة الجنائية الدولية باعتقال الرئيس السوداني عمر البشير بتهمة ارتكاب جرائم حرب ضد الانسانية يعكس مدى قيمة العرب وزعمائهم، معتدلين كانوا أم ممانعين، في نظر الغرب والمؤسسات الدولية التي تخضع لنفوذه.


شرم الشيخ ووهم الاعمار
عبد الباري عطوان
بعد انقشاع غبار مؤتمر شرم الشيخ الذي انعقد يوم أمس الأول تحت عنوان اعادة اعمار قطاع غزة، يمكن أن نقول بأن الخاسر الأبرز هو أبناء القطاع أنفسهم على المديين القصير والبعيد، أما الرابح الأكبر، ودون أي جدال، فهو الرئيس المصري حسني مبارك، في الوقت الراهن على الأقل، ويأتي بعده، وبدرجة أقل، رئيس السلطة في رام الله السيد محمود عباس.


اعمار غزة كسلاح سياسي
عبد الباري عطوان
تبدأ اليوم في 'منتجع شرم الشيخ' اعمال المؤتمر الدولي لإعمار قطاع غزة بمشاركة 75 وفداً ليس من بينها وفد الدولة التي دمرت القطاع وقتلت 1350 من ابنائه (اي اسرائيل) ولا حركات المقاومة التي دافعت عنه وصمدت برجولة في مواجهة العدوان.


بينما الانظمة العربية منشغلة في قضية المصالحات، وتسوية خلافات ثانوية، اكملت ايران بنجاح بناء مفاعل بوشهر النووي على الجانب الشرقي من الخليج العربي، وباتت مسألة انتاج قنابل نووية وشيكة للغاية.


ايران وعروبة البحرين
عبد الباري عطوان
تشهد دولة البحرين هذه الأيام حملة تضامن غير مسبوقة من قبل شقيقاتها العربيات. فقد زارها الرئيس المصري حسني مبارك لساعات معدودة، وشدّ الرحال اليها العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، واستضافت الرياض مؤخراً اجتماعاً طارئاً لوزراء خارجية ومالية دول مجلس التعاون الخليجي. هذه الحملة تأتي رداً على تصريحات


قبل عشر سنوات تقريباً دعيت إلى جامعة أكسفورد البريطانية العريقة للمشاركة في ندوة حول صورة العرب في الغرب، إلى جانب العديد من الأساتذة والمختصين من مختلف الجامعات الأوروبية والبريطانية، علاوة على الأمير الحسن بن طلال الذي كان حينذاك لا يزال ولياً لعهد الأردن.


تعكف الحكومة البريطانية حالياً على وضع خطط تستهدف التضييق على الجالية الاسلامية، من خلال تصنيف أبنائها إلى 'معتدلين' و'متطرفين' في اطار استراتيجيتها المزعومة الرامية إلى مكافحة الارهاب، الأمر الذي قد يعطي نتائج عكسية تماماً ويصب في مصلحة تكريس ظاهرة العداء للاسلام 'الاسلاموفوبيا' المنتشرة حالياً في أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية واضفاء شرعية رسمية عليها.

Abdel Bari Atwan's Articles in English

abdul bari atwan articles in english































Abdel Bari Atwan's Interview in Arrajul Alyaum


Articles and Interviews in English Language Media
ahram khaleejtimes-at mirror(uk) bbc telegraph(uk) guardian(uk) independent(uk) washington post usa today new york times cnn